يمضي ولم نرسم لوحات العشق بين ثنايا الوجود .
السبت، 18 يونيو 2011
الثلاثاء، 26 أبريل 2011
رحـلوا ، !
رحلوا ،، !!
ولا أعلم لمـا رحلوا ، ؟
ليلة البارحة كنت أتفقد المكان ،
ناديتهم فبكيتهم ، !!
سألت المكان ،!
هل سنلتقي ؟
بالأمس كانوا إلى جواري واليوم رحلوا ،،
هل أسامحهم ؟
لا ، !!
لن أسامحهم ،
ولن أقبل توسلاتهم أبداً ،
سأحتمل ألم الوحدة
سأحتمل ألم الفراق
لن أطرق الأجراس ،
لن أعد الثواني ولا الساعات ،
لن أطلق الآه ، !!
العيد قادم ، !
أي عيد ؟
تموت الزهور وتذبل في يدي ،
تموت الإبتسامة ،
تموت اللحظات الجميلة ،
وتبقى لحظات الغياب
لحظات الوجع ،
رحلوا ،،
ولا أعلم لمـا رحلوا ، !!
على أمل اللقاء ،!!

لهيب الأشواق قد أخرستهُ تلك الوعود
أحترقت دون شعور بإنتظار ذلك اللقاء ،
أوجاع الأشواق تكوي دون إحتماء
تنتظرك تأتي فيشهق الكيان
فتنكسر المشاعر فرحاً
فتنطلق صرخة الإحتياج
فتطفيء لهيب الإنتظار
ويبدأ لقاء الأمل ..
الخميس، 24 مارس 2011
غيـاب ،!!

هو الغياب
حين تغادرك البسمة بكل التفاصيل
حين تهاجر الملامح وتصبح باهته
حين ترحل القلوب إلى غير وطن
هو الغياب
حين نعتقد بأننا تحررنا من القيود
وليس سوى الهروب الذي يعقبه إشتعال الحنين
حيث بداية البكاء والشتات
هو الغياب
غياب الأشياء الجميلة
حيث الدخول في عالم مليئ بالأشباح
مقبرة الحياة بل أشد
وكم يرهق الغياب تفاصيل الحياة ، !
رحيـل ، !!

رحلنا ذات مساء يقودنا السراب
حاملين هدايا مغلفة بالأمنيات
تاركين خلفنا الكثير من الصمت
والكثير من الأحلام الموجعة ، !
رحلنا باحثين عن أمل
وما زلنا نواصل المسير ، !
الاثنين، 21 مارس 2011
سعـادة القاضي ، !
سعادة القاضي
هل منحتني فرصة الحديث قبل النطق بالحكم وكتابة المصير ،؟!
سعادة القاضي
أتوسل إليك أن تفهم ما أقول
فما مررتُ به ليس بالشيء اليسير
إستمع إلي ، دعني أبوح بما في داخلي لعلك مررت بشيء من هذا ،!
فقط أمنحني القليل من وقتك
منذُ إشراقة الحياة لقلبي أعتدتُ رؤيتهُ في بداية الأمر
أصبحت لا أتمالك نفسي بمرور الوقت بدونه
أقضي معظم أوقاتي معه
يهمس لي بصوته الدافئ
يحكي لي حكايات وأنا في صمت أسبح بنظراته وحركة شفتيه
يداعب شعري ، أشعر بيديه كالنسيم العليل
كانت راحتي في راحة كفيه
يأخذني بيدي يلفني إليه ،
يداعبني ويحضنني مع همسات صوته التي لا تفارقني
سعادة القاضي
في صباح يوم جديد أستيقظت على أصوات تهز المكان ،!
أستيقضت على ولادة حزن ،!
خبر الرحيل !!
لقد فارق الحياة إثر حادث أليم
لم أكن أعلم أن القدر سيأخذه مني كـ الحلم
كيف ألحياة بدونه ؟
لن تفهم شعوري ، ولن يفهم من حولي ،!
لا أملك إلا صورته أقبلها قبل أن أنام
وأحتضنها وأبكي بصمت !!
سعادة القاضي لم يعد لدي ما أقوله !
تُهمتي أنني لم أستطع نسيانه ،!
فهل حكمت عليّ بالموت لتلتقي أرواحنا ، ؟!
الأربعاء، 16 مارس 2011
حروف مبعثرة تحتاج إلى ترتيب ، !

مشاعر صادقة لا تعرف للحدود مدى
تملك القدرة على الهروب من الواقع
ولكن في حدود الورق !!
نضع كل المتاعب والهموم والأحاسيس داخل الذات
لأننا صادقون مع ذاتنا ،
ليس ذلك جحود لمن حولنا ولكن لأننا نحب الصمت والذات فقط !
نعيش في هذه الحياة ( أنا و أنا ) لأنها تسكننا ولا نعلم لها وجود !
كلنا نحلم ونتمنى وجود شخص يكون لنا شبيه الروح
ولا نعلم كيف تكون نار غيابه
أعيش معاناة سر وجود الغائب وكم أتمنى زوال ذكرياتي لديه
ولكن ذكرياتي لا تفارق الأحزان لتنسى
ولا تعرف للفرح طريقاً لتسعد
أشكو الفراغ منذُ أن دخل الصمت وحدتي
تمر الساعات والعين تبكي ولكن لا يشعر بها أحد
لا تعنيني هذه الحياة كي ابعث برسالة أشعرهُ بأنني من الأحياء !
فإن لم يسأل الغائب عني في الحياة فلا داعي أن يبحث بعد الممات
وأعيش معاناة سر وجود الغائب ،
سعادة مزيفة
ضحك وقهقه ، ومكابرة للألم !!
صمتٌ ووحدة ، جنون وضياع في قلب الليل
المٌ وموت والموت لا يؤلم !!
دائماً تفضح الوحدة الجانب الأجمل في الروح
لا يفهمها إلا من يسكنها ،
أقف أمام المرآة أتأمل عيناي
فوجدتها تخفي صوت البكاء !
ويتجدد الموعد مع ( أنا و أنا )
وأعيش معاناة سر وجود الغائب
ولنا مع الأمنيات موعد دائم
الوفاء مدينة الحب والعطاء جيش المدينة
* مجرد حـروف مبعثـرة تحتـاج إلى ترتيب .
22/1/2010
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

