حين تتمكن منا هموم الذكرياتْ
نتوه في عالمنا المحدود
نَخطُ بـ أقلامِنا هموم عقولِنا
نْرتدي ألوان اليأس
نكتب نِهاية عام جديد
قبل الشروق يموت الغروب !
لم يعد هناك للفرح عنوان
ولم يعد للطيف ألوان
تَهِبُ رياح الذكريات فيزداد الألم
نموتُ ويموتُ فينا الأَملْ
ننتظر بزوغ فجرٍ جديد
يحمل حروفنا الثكلى
لنبوح بخواطرنا
ونتأمل صمت مشاعرنا
بركان يحترق بداخلنا
يحتجز المتبقي من ذكرياتنا
يقتل بقايا أشواقنا
حينْ تعصف بنا الذكريات
تُلاحقنا صباح مساء
تُلوثُ أنفاس الصباح
تخنق أفراح المساء
الطريق يطول مع الألم
العمر يسير تائِه
تستشعر أحاسيسنا هموم الذكرياتْ
فنبكي دُموعاً
نُكفن الماضي بدفتر قديم
ندفن حنين الروح
ليالينا تمر باردة
قسوة الرياح تلفح وجوهنا بقسوة
العتمة تملأ المكان
وتختنق الذكريات
مرور الأيام يزيد اتساع آهاتنا
ويزداد قهر أرواحنا
نسأل بصمت
معنى ساعة الشروق
ونحن نعيش بلا أمل
زوارقنا بلا مرسى
نِهاياتُنا تائِهة
نقف على هامش الزمن
الوقت يضيع
صوت الخوف يلاحقنا
إلى أين نسير ؟
نمْضي
وأنغام الوداع تعزف
حَنينٌ وأنين
كم نحاول استعادة ذكرياتنا
عبثاً نُحاول
لا نبتعد كثيراً في بحثنا
فنحن نعلم بسقوطنا في عالم النسيان
فـ اليأس يسكننا !
لحظات خوف
على مفترق الطريق تقف بنا
لحين عودة ذاكرتنا للحياة
صفحاتنا منحوتة برياح الألم
نقشت كلِمات حُزن لا تُمحى
الحروف تذبل بـ آهاتنا
تكبلت أفكارنا بـ الألم
الصمت يأرق كلماتنا
نرقبُ بزوغ فجرٍ جديد
لنستيقظ على أمل وحنين
فالماضي يبدأ برحلة الغروب
لعنات الهم تأسُرنا
لنبقى بصمت الكلمات
واحتواء الماضي بمأساته
تحاصرنا نيران الحزن
ويبقى رماد الذكريات
ونبقى في سراب الصبر
فلا نملك أن نطوي هموم الذكرياتْ
6/1/2010
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق