هكذا الليل يمضي سريعاً قبل أن نغوص سعادة في بحور الغرام ،
يمضي ولم نرسم لوحات العشق بين ثنايا الوجود .

الجمعة، 18 نوفمبر 2011

الشتـاء الموجـع !!







 يُذكرني الشتاء بحكايا جدتي 

وبعض من ذكريات لم نسمعها من زمنها الجميل !!

لم نكن نمنحها جزء بسيط من وقتنا العابث والغير الثمين

والآن على فراشها الأبيض ..!

نجتمع حولها يلوننا الحزن وتغطينا ملامح النادمون

نترقب حركة شفاهُها تنطق كلمة .. حرفاً ..

أو إشارة بإصبعها .. أو إبتسامة ولو كانت مُصطنعة !

ولكن هيهات ..!


الاثنين، 3 أكتوبر 2011

على أعتاب السهر ،!!






تتطاير الأوراق وتجف الصحف

ولا تبقى سوى رؤوس أقلام سنها الزمن لتسطير أسمـاء أحتضنتنا ذات يوم

وتسربت بداخل عروقنا كمعزوفة لأنشودة الحياة 

نبضها تلك الأسمـاء وصوتها إحساس تولد بهم ،

يتملكنا الفخر لأنـامل مخملية ترسمنا وفـاءً وتنثرنا نقـاءً

وتأخذنا إلى موطن ومسافـات بلا حدود

تسافر بنا لمعـانقة السمـاء عبر زمن لا يشبه الأزمـان 

 نتكئ على حقيقة رسمناها يومـاً

دون معرفة لأسمـاء تعالت غيمـات زرقـاء ممتلئة بالبيـاض خالية من الهم والشقـاء

وما زلنا نواصل الرسم والضحكات

 لحظات تتغنى بنا بألحـان تضمنا ساعـات بل شهور وسنون

تلامس أسمـاء تناجينـا بصمت من كُل الزوايـا

غدونا نستنشق عطـورنا ، نتبادل هدايـانا ، نتنفس سعادتنـا بصدق نوايـانا

وبإنسكاب أحرفنـا نُراقص صدق مشاعرنا

لتتعالى ضحكاتنا ، مشاعرنا عُمق يمتد وصلاً في هذا المكان ويبقى هـامة بإيدينـا

بسمة تعكسنـا بأبهى الصفـات ،

أسمى وأعظم الأمـاكن هي التي تجمعنـا دون مواعيـد لقـاء وتفرح بقدومنـا ومن فيها

ترفض السقـوط على ضفـاف النسيـان لتبقى التفاصيـل الجميلة تحمل أرواحنـا ..

وليبقى المكان وطن ، فبربكم هل تبقى أسامينـا ؟!



الجمعة، 23 سبتمبر 2011

شتـات ،!!






مشاعرنا طفل يحلم
فيُخيّل له بأن أحلامه توشك بالوصول

 فيصحوا ليجد مشاعره يتيمة خالية الأطراف 
  
ذواتنا كتلة أُمنيات 
أحلامنا طيش يبحث عن نقطة نهاية

 وربما ميلاد أخير ..!

معلقون بلا شعورٍ نُلملمُ الباقي من أحاسيس الوجود من الحياة
أو الهروب من المستحيل إلى اليأس

لأننا ندرك أنه بين الشعور واللّا شعور شعرة من الجنون ..؟!!


أضغاث أحـلام ،!!







لم أكن أعلم بانها سلبت كل ما يسكن بداخلي
ولم يسكنني إحساس قبلها يستثيرني بمعاني اللحظات الممزوجة بها
حين أمتزجت أنفاسي بأنفاسها العميقة 
وتنهداتها المنبعثة بصوت يستوطن الصمت

تجتاحني فتنة النظر لعيناها
أقبلها متمني إرتواء العطش
فأتوقف على حدود شفاهها
تشبثاً بما بقي من الصبر دونها

وكأنني في حالة فقد يدوي أرجاء الحنين

أما هي  :


ألتقيتها ذات مساء غيمة أستشعرتها
فتأملت منها أن تمطرني بتراتيل روحها
لتأخذني إلى موطن تفاصيلها

ألتقيتها عمق يضئ المؤدي إليه
رقيقة من صوتها الخافت المنبعث من أعماقها

 أحتلت أرجائي بهدوء نظراتها
أغرقتني بكل تفاصيلها الليلكية

ألتقيتها ولم يجرؤ النوم على العودة 
لأعيش بين يديها وأُمارس بعض الجنون ..!!

السبت، 18 يونيو 2011

طقوس ،!!






نمارس طقوسنا ونفرط بإشتهاء الأشياء الجميلة

ونمارس سطوتنا على تلك النوافذ المُغلقة

فلا نستمد منها سوى ضوء خافت يوحي بالألم ،!


متأرجحين .. عطشى .. مبللين بالحزن حد الغرق



فغروب المشاعر أشبه بسفر طويل للمجهول


 ينخر الفرح ليتهاوى على جنبات الأمل قبل ميلاده ،!!



الثلاثاء، 26 أبريل 2011

رحـلوا ، !


 




رحلوا ،، !!

ولا أعلم لمـا رحلوا ، ؟


ليلة البارحة كنت أتفقد المكان ،

ناديتهم فبكيتهم ، !!

سألت المكان ،!

هل سنلتقي ؟

بالأمس كانوا إلى جواري واليوم رحلوا ،،


هل أسامحهم ؟

لا ، !!

لن أسامحهم ،

ولن أقبل توسلاتهم أبداً ،


سأحتمل ألم الوحدة 

سأحتمل ألم الفراق

لن أطرق الأجراس ،

لن أعد الثواني ولا الساعات ،

لن أطلق الآه ، !!


العيد قادم ، !

أي عيد ؟


تموت الزهور وتذبل في يدي ،

تموت الإبتسامة ،

تموت اللحظات الجميلة ،

وتبقى لحظات الغياب 

لحظات الوجع ،


رحلوا ،،

ولا أعلم لمـا رحلوا ، !!


على أمل اللقاء ،!!






لهيب الأشواق قد أخرستهُ تلك الوعود

أحترقت دون شعور بإنتظار ذلك اللقاء ،

أوجاع الأشواق تكوي دون إحتماء

تنتظرك تأتي فيشهق الكيان

فتنكسر المشاعر فرحاً 

فتنطلق صرخة الإحتياج 

فتطفيء لهيب الإنتظار

ويبدأ لقاء الأمل ..